سيد جلال الدين آشتياني
173
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
ذوات العاقلة » « 1 » ، چون هر ذاتى با عقل فعال متحد مىشود . صدر المحققين در اسفار مبحث عقل و معقولات « 2 » اشكالات قوم بر اتحاد نفس با عقل فعال را اين نحو بيان نموده است : در بطلان اين قول گفتهاند : عقل فعال يا موجود واحد دور از كثرت و تكثر است ، يا صاحب اجزا و ابعاض و تكثر است . بنابر اول كه عقل فعال شىء واحد باشد لازم مىآيد موجود متحد با عقل فعال به واسطهء تعقل واحد جميع معقولات را تعقل كرده باشد ، براى آنكه موجود متحد با شيئى كه جميع معانى معقوله را بالفعل تعقل نمايد ، ناچار بايد همهء معقولات آن شىء را تعقل نمايد و الا بايد به تمام معنا با آن شىء متحد نشده باشد . اگر چنانچه عقل صاحب اجزا باشد و نفس متحد با جزئى از اجزاى عقل فعال گردد ، بايد از براى عقل فعال به حسب هر تعقلى كه حصول آن براى انسان امكان دارد ، جزئى داشته باشد . چون معقولات مختلفه تناهى ندارند و حصول هريك از اين معقولات از براى نفوس غيرمتناهيه امكان دارد ، پس تعقل زيد مثلا سواد را مثل تعقل عمرو است معناى سواد را بنابراين لازم آيد كه در عقل فعال به حسب معقولات مختلفه و تعقلات متعدده
--> ( 1 ) . شرح اشارات ، جزء ثالث ، ص 295 ، طبع جديد . ( 2 ) . در الاسفار الاربعة فصل ، 183 ، ص 283 ، مباحث عاقل و معقول گفته است : « هذا المذهب كالذي قبله لما كان منسوبا إلى العلماء الفاضلين المتقدمين فى الحكمة و التعليم لا بدّ و أن يكون له وجه صحيح غامض يحتاج تحقيقه إلى بحث شديد و تفحّص بالغ مع تصفية للذهن و تهذيب للخاطر و تضرّع إلى اللّه و سؤال التوفيق و العون منه و قد كنا ابتهلنا اليه بعقولنا و رفعنا إليه أيدينا الباطنة لا أيدينا الداثرة فقط و بسطنا أنفسنا بين يديه و تضرّعنا إليه طلبا لكشف هذه المسألة و أمثالها طلب ملتجى ملجأ غير متكاسل حتى أنار عقولنا بنوره الساطع و كشف عنّا بعض الحجب و الموانع فرأينا العالم العقلي موجودا واحدا يتصل به جميع الموجودات التي في هذا العالم و منه بدؤها و إليه معادها و هو اصل المعقولات و كلّ الماهيات من غير أن يتكثّر و يتجزّى و لا أن ينقص بفيضان شيء منه و لا أن يزداد باتصال شيء إليه ، لكن موضع إثبات هذا الجوهر و أحكامه ليس هاهنا ، بل سيأتي من ذى قبل إن شاء اللّه تعالى و الذى يليق أن يذكر هاهنا ما يسكن به صولة انكار المنكرين لاتصال النفس بذلك العالم فى ادراك كل معقول و يضعف به شدة استبعادهم إيّاه عن سنن الصواب » .